السيد حامد النقوي
373
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أبى سعيد عبد الكريم السّمعانى فى الرحلة و كان حافظا دينا جمع بين المتون و الاسانيد سمع ببغداد فى سنة 520 من اصحاب البرمكى و التنوخى و الجوهرى ثم رجع الى دمشق ثم رحل الى خراسان و دخل نيسابور و هراة و اصبهان و الجبال و صنف التّصانيف المفيدة و خرّج التخاريج و كان حسن الكلام على الاحاديث محفوظا فى الجمع و التاليف صنّف التّاريخ الكبير لدمشق فى ثمانين مجلدا اتى فيه بالعجائب و هو على نسق تاريخ بغداد و له غيره تواليف حسنة و اجزاء ممتعة و له شعر لا باس به فمن ذلك قوله : الا انّ الحديث اجلّ علم * و اشرفه الاحاديث العوالى و انفع كل نوع منه عندى * و احسنه الفوائد و الامالى و انّك لن ترى للعلم شيئا * يحققه كافواه الرّجال فكن يا صاح ذا حرص عليه * و خذه عن الرّجال بلا ملال و لا نأخذه من صحف فترمى * من التصحيف بالدّاء العضال و من المنسوب إليه ايا نفس و يحك جاء المشيب * فما ذا التصابى و ما ذا الغزل تولّى شبابى كان لم يكن * و جاء مشيبى كان لم يزل كانّى بنفسى علىّ غرّة * و خطب المنون بها قد نزل فيا ليت شعرى ممّا اكون * و ما قدّر اللَّه لى بالازل قال فى الاثار و له كتاب الاجتهاد فى اقامة فرض الجهاد و كتاب تبيين الوهم و التغليط الواقع فى حديث الاطيط و هو رسالة فى جزء ردّ فيه الحديث الّذى اخرجه ابو داود و هو انّ اعرابيا اتى النّبى صلعم فاستشفع للمطر و فيه لفظا طيط الرّحل بالراكب ذكره ابن كثير و له كتاب تبيين كذب المفترى فيما نسب الى أبى الحسن الاشعرى قال ابن السبكى و هو من اجلّ الكتب فائدة فيقال كل سنّى لا يكون عنده ذلك الكتاب فليس من نفسه على بصيرة و لا يكون الفقيه شافعيا على الحقيقة حتى يحصل له ذلك اختصره الامام اليافعى و كتاب مبهمات القرآن و غير ذلك انتهى و كانت ولادته فى اول المحرم سنة 799 و توفّى ليلة الاثنين الحادى و العشرين من رجب سنه 471 بدمشق و حضر الصلاة عليه السلطان صلاح الدّين رحمه اللَّه و نيز مولوى صديق حسن خان در اتحاف النبلاء المتّقين باحباء اثر الفقهاء و المحدثين گفته على بن أبى محمّد الحسن بن هبة اللَّه بن عبد اللَّه بن الحسين المعروف بابن عساكر الدمشقى الملقب ثقة الدين در وقت خود محدث شام و از اعيان فقهاى شافعيّه بود حديث به روى غالب آمده و بدان شهرت گرفته و در طلبش مبالغه نموده چيزى جمع نمود كه غير او را اتفاق نيفتاد رحلت و طواف وجوب بلاد و ملاقات مشايخ كرد رفيق حافظ أبى سعد عبد الكريم بن السّمعانى بود در رحلت ميان متون و اسانيد جمع كرد حافظ دينا شد سماعتش در بغداد در سنه عشرين خمس مائة از اصحاب بر مكى و تنوخى و جوهريست بدمشق رجوع كرد و بخراسان شتافت و داخل نيسابور و هرات و اصبهان و جبال شد و تصانيف مفيده تاليف كرد و تخريج تخاريج نموده بود حسن الكلام بر احاديث محظوظ در جمع و تاليف تاريخ كبير دمشق در هشتاد مجلّد تاليف اوست بر نسق تاريخ بغداد در وى عجائب آورده و او را جزين تاليف ديگرست و شعرست كه لا باس به منها قوله : الا انّ الحديث اجلّ علم * و اشرفه الاحاديث العوالى و انفع كل نوع منه عندى * و احسنه الفوائد